شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

ومن يصحب الدنيا يكن مثل قابض على الماء خانته فروج الأصابع

وقد قرئ: [فقبصت قبصة من أثر الرسول]، (بالصاد المهملة) والبيد: جمع بيداء؛ والبيداء: المفازة الملساء

؛

والبيداء أيضاً: مفازة ملساء معروفة بين مكة والمدينة؛ وفي الحديث: " أن قوماً كانوا يغزون البيت، فإذا كانوا بالبيداء، بعث الله)، جبريل ال)، فيقول: يا بيداء أبيديهم، فتخسف وباد الشيء: هلك؛ قال الشاعر في البيداء:

بهم

وإن امرأ أسرى إليك ودونه من الأرض موماة وبيداء سملق وأما قوله: ﴿وفي البيد أمثال النعام الرواكض﴾؛ فأمثال: جمع مثل؛ والنعام: طير لا يستطيع الطيران في جو السماء، بل هو يشف على الأرض، وفيه جناحان؛ قال: بل مثل النعامة لا طير ولا جمل؛ قال الشاعر:

كأن الذياب دوين السحاب نعام تعلق بالأرجل

وقال لبيد:

فعلا فروع الأيهقان وأطفلت بالجهلتين ظباؤها ونعامها والنعامة: باطن القدم؛ وأبو نعامة: كُنية: قطري بن الفجاءة: من الأزارقة، وهم: الخوارج.

والركض: جمع ركضة؛ وصفهن بفعلهن، تقول: ركضت النعامة؛ وركضت الناقة؛ وركضت الفرس؛ تركض، ركضا، إذا أسرع؛ وركضت تركض، وهي: راكضة: فاعلة، بمعنى: مفعولة؛ قال الله

- 257 -