شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨): (فهو في عيشة راضية) (1)، أي: مرضية؛ وقال): خلق من ماء دافق) (2)، أي: مدفوق؛ والركض: السير، وهو العدو الشديد؛ قال الله): إذا هم منها يركضون * لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه) (3)؛ وأصله: من ركض بالرجل؛ لأن الراكب يركض
الدابة برجلة، إذا أراد سُرعة السير؛ قال الله): اركض برجلك هذا مُغتسل بارد وشراب)؛ قال الشاعر:
(4)
وجدنا في كتاب بني تميم أحق الخيل بالركض المغار رفع: (أحق)، على الغاية.
وأما قوله: ﴿لخرط أراك أو لسدر وسعدان﴾؛ والخرط: خرطك ورق الشجر؛ وانخرط الرجل في السير، إذا أسرع؛ والخرط: ضرب من النكاح؛ والأراك: هذا الشجر المعروف، الذي تأكله الإبل
لثمره المرد، ويُسمى: البرير أيضاً، ويُسمى: الكباث؛ قال طرفة:
وفي الحي أحوى ينفض المرد شادان مظاهر سمطي لؤلؤ وزبرجد خذول تراعي ربربا بخميلة تناول أطراف البرير وترتدي
ويُسمى الأراك: الغريف؛ والأراكات: راك؛ قال الشاعر:
لعل ترى برق الحمى وعساكا تجني أراكات الغضى سحباكا وما كُنت لولا جنت حلوة حاملاً بذلك أن يسقى غضا وأراكا
وقال الشاعر:
(1) سورة الحاقة: 21؛ سورة القارعة: 7.
(2) سورة الطارق: 6
•
(3) سورة الأنبياء: 12 - 13.
(4) سورة ص: 42.
- YOA.