شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

): (فهو في عيشة راضية) (1)، أي: مرضية؛ وقال): خلق من ماء دافق) (2)، أي: مدفوق؛ والركض: السير، وهو العدو الشديد؛ قال الله): إذا هم منها يركضون * لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه) (3)؛ وأصله: من ركض بالرجل؛ لأن الراكب يركض

الدابة برجلة، إذا أراد سُرعة السير؛ قال الله): اركض برجلك هذا مُغتسل بارد وشراب)؛ قال الشاعر:

(4)

وجدنا في كتاب بني تميم أحق الخيل بالركض المغار رفع: (أحق)، على الغاية.

وأما قوله: ﴿لخرط أراك أو لسدر وسعدان﴾؛ والخرط: خرطك ورق الشجر؛ وانخرط الرجل في السير، إذا أسرع؛ والخرط: ضرب من النكاح؛ والأراك: هذا الشجر المعروف، الذي تأكله الإبل

لثمره المرد، ويُسمى: البرير أيضاً، ويُسمى: الكباث؛ قال طرفة:

وفي الحي أحوى ينفض المرد شادان مظاهر سمطي لؤلؤ وزبرجد خذول تراعي ربربا بخميلة تناول أطراف البرير وترتدي

ويُسمى الأراك: الغريف؛ والأراكات: راك؛ قال الشاعر:

لعل ترى برق الحمى وعساكا تجني أراكات الغضى سحباكا وما كُنت لولا جنت حلوة حاملاً بذلك أن يسقى غضا وأراكا

وقال الشاعر:

(1) سورة الحاقة: 21؛ سورة القارعة: 7.

(2) سورة الطارق: 6

•

(3) سورة الأنبياء: 12 - 13.

(4) سورة ص: 42.

- YOA.