شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩إذا هي لم تستك بأعواد راكة تنحل فاستاكت بأعواد إسحل
الإسحل، الأراك: كله من شجر السواك؛ والسدر: معروف: وهو الذي يأكل ثمره الناس؛ قال الله): وشيء من سدر قليل) (1)؛ وقال): (في سدر مخضود) (2)؛ وقال: (عند سدرة؛: المنتهى) (3)؛ قيل: هي سدرة في السماء السابعة، لا يجاوزها نبي ولا ملك، وقد أظلت السماء والجنة؛ والسدر: شجر النبق، ورقه يُغسل به؛ وللملك امرئ القيس:
نفى البين عنها النوم حتى كأنما بها حسك السعدان بالعمر الريح
كمالك
الحسك: هو الشوك؛ والسعدان أيضاً: مرعى معروف.
ويُقال في المثل: مرعى ولا كالسعدان؛ وماء ولا كصداء؛ وفتى ولا
بيت القصيدة:
وقالت وقد نضت قناعاً وبرقعاً وأبدت جبيناً كالوذيلة أنصعا ومدت إلى شجري بناناً مُقمعاً لقد قلت ما إن لم أجد عنه مدفعا فمن أنت أمن ذا عشيرك لا لعا فقلت لهاهاها ولي نفس جذلان
الشرح:
قوله: ﴿وقالت وقد نضت﴾؛ قد نضت، أي: ألقت؛ كما تقول: أنضى زيد سيفه، إذا أخرجه من غمده؛ وللملك امرئ القيس بن حجر:
(1) سورة سبأ: 16
(2) سورة الواقعة: 28
(3) سورة النجم: 14.
- 259 -