شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

وقال ابن دريد:

فلا تسلم كل يوم عليهم فإن العلا يأتيهم فيسلم

وله أيضاً:

محل كل مقرم سمت به مآثر الآباء في فرع العلا

وقال الشاعر:

فررت إليك في طلب المعالي وسار سواي في طلب المعاش واللواء: هو الراية؛ وهو العلم الذي يُعلق في رماح الفرسان؛ ولعل بعضهم يقول: اللواء: ما صغر من الأعلام، وما كبر فهي الراية؛ وتسمى العقاب أيضاً؛ وقيل: كانت راية رسول الله، تسمى: العقاب؛ قال عمرو بن كلثوم:

بأنا نورد الرايات بيضا ونصدرهن حُمراً قد روينا

وجمع اللواء: ألوية؛ والمشرع: المرفوع؛ ومشارع الماء: هي

:

التي تشرع عليها الدواب؛ والشرائع: الدين؛ قال الله): إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعاً ويوم لا يسبتون لا تأتيهم) (1)؛ قيل: رافعة رؤوسها؛ وقيل: خافضة رؤوسها للشرب؛ وقال): شرع لكم من الدين) (2)؛ قال الشامي:

هو البحر لكن ماؤه ماء مزنة وسائره للواردين شرائع

(1) سورة الأعراف: 163.

(2) سورة الشورى: 13.

-267 -