شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧وقال ابن دريد:
فلا تسلم كل يوم عليهم فإن العلا يأتيهم فيسلم
وله أيضاً:
محل كل مقرم سمت به مآثر الآباء في فرع العلا
وقال الشاعر:
فررت إليك في طلب المعالي وسار سواي في طلب المعاش واللواء: هو الراية؛ وهو العلم الذي يُعلق في رماح الفرسان؛ ولعل بعضهم يقول: اللواء: ما صغر من الأعلام، وما كبر فهي الراية؛ وتسمى العقاب أيضاً؛ وقيل: كانت راية رسول الله، تسمى: العقاب؛ قال عمرو بن كلثوم:
بأنا نورد الرايات بيضا ونصدرهن حُمراً قد روينا
وجمع اللواء: ألوية؛ والمشرع: المرفوع؛ ومشارع الماء: هي
:
التي تشرع عليها الدواب؛ والشرائع: الدين؛ قال الله): إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعاً ويوم لا يسبتون لا تأتيهم) (1)؛ قيل: رافعة رؤوسها؛ وقيل: خافضة رؤوسها للشرب؛ وقال): شرع لكم من الدين) (2)؛ قال الشامي:
هو البحر لكن ماؤه ماء مزنة وسائره للواردين شرائع
(1) سورة الأعراف: 163.
(2) سورة الشورى: 13.
-267 -