شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣وشرف الرجل: مفاخره، ومآثره؛ والشرف هو الذكر؛ قال الله): كتابا فيه ذكركم) (1)؛ قيل: شرفكم؛ قال الشاعر:
قد يدرك الشرف الفتى ورداؤه خلق وجيب قميصه مرقوع
وقال: بلغت بهم قحطان أشرف منزلاً تنحط عنه منازل الأشراف
وسمي الجبل أيضاً: شرفاً، إذا كان عالياً منيعاً مشرفاً.
وقوله: ﴿أولي الشرف السامي﴾؛ فالسامي: هو العالي: مأخوذ من السمو: وهو الأرتفاع؛ تقول: سما، يسمو، سمواً، فهو سامي؛ قال امرؤ القيس:
سما لك شوقاً بعدما كان أقصرا وحلت سليمى بطن قو فعرعرا
وللسيد ابن دريد:
سامي التليل في دسيع مفعم رحب اللبان في أمينات العجي وقال طرفة:
وإن شئت سامي واسط الكوز راسها وعامت بضبعيها نجاء الخفيدد
وقال غيره:
وابن مخلوق أبر وخير من سامي بسام
(1) سورة الأنبياء: 10.
٢٧٣ / ٥١٢
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.