شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤فسامي: عالي وفاخر: على وزن فاعل؛ وسام: ولد نوح (ال). وهو أبو العرب، أعني: سام، دون أخوته: حام، ويافث؛ وقيل: كلما علاك وأظلك: فهو سماء؛ وقيل لسقف البيت: سماء؛ قال الله): فليمدد بسبب إلى السماء) (1)؛ قيل، معناه: يجعل حبلاً في سقف البيت، ويختنق به؛ وقيل: السحاب أيضاً سماء؛ وقيل أيضاً: للمطر سماء، لأنه ينزل منها الغيث؛ وقيل: الغيث سماء، لأنه من المطر: من السماء؛ قال الشاعر:
وإني وإن عولت فيما ينوبني عليك لاستسقي السماء من السما فالسماء الأول: المطر؛ قال الشاعر:
إذا سقط السماء بأرض قوم رعيناها وإن كانوا غضابا
السماء الثانية: التي ينزل منها المطر.
وأما قوله: {أولي الشرف السامي المُؤيد والمجد؛ والمُؤيد: المعان؛ تقول: أعنت الرجل، إذا أيدته وقويته؛ قال الله): وأيدناه بروح القدس) (2)؛ قيل: أن الآية نزلت في حسان بن ثابت الأنصاري؛ قال طرفة بن العبد:
كأن كناسي ضالة يكنفانها وأطر قسي تحت صُلب مُؤيد
مؤيد: موثق؛ والأيد: القوة؛ قال الله): (واذكر عبدنا داوود ذا الأيد) (3)؛ قيل: (ذا الأيد): القوة في العبادة، وكانت قوته على
(1) سورة الحج: 15 (2) سورة البقرة: 87، 253.
(3) سورة ص: 17
- YVE.