شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

مالك يوم الدين) (1)؛ وقال: قل اللهم مالك الملك)

!

وقال: (واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان) (3)

؛

والملوك: جمع ملك؛ قال الله): قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية

أفسدوها)

(4)

؛ قال الشاعر:

إن الملوك بلاء حيث ما حلوا

وقال غيره:

كان ملوك الجاهلية أحرزوا ملك الذي يجبى لهم أقطارها

وقال التهامي:

تصادم تيجان الملوك ببابه ويكثر في يوم السلام إزدحامها قوله: ﴿ملكوا الدنيا﴾؛ والدنيا: معروفة، لا يجهل أحد تفسيرها ومعرفتها؛ وسميت الدنيا: لدنوها؛ وسميت الآخرة: لتأخرها وبعدها، وإن كانت غير بعيد؛ قال الله): من كان يُريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يُريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب) (5)؛ قال الشاعر:

ألا إنما الدنيا الشباب وإنما سرور الفتى هاتيكم السكرات

وقال الحريري:

(1) سورة الفاتحة: 4

•

(2) سورة آل عمران: 26

(3) سورة البقرة: 102.

(4) سورة النمل: 34. (5) سورة الشورى: 20