شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩مالك يوم الدين) (1)؛ وقال: قل اللهم مالك الملك)
!
وقال: (واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان) (3)
؛
والملوك: جمع ملك؛ قال الله): قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية
أفسدوها)
(4)
؛ قال الشاعر:
إن الملوك بلاء حيث ما حلوا
وقال غيره:
كان ملوك الجاهلية أحرزوا ملك الذي يجبى لهم أقطارها
وقال التهامي:
تصادم تيجان الملوك ببابه ويكثر في يوم السلام إزدحامها قوله: ﴿ملكوا الدنيا﴾؛ والدنيا: معروفة، لا يجهل أحد تفسيرها ومعرفتها؛ وسميت الدنيا: لدنوها؛ وسميت الآخرة: لتأخرها وبعدها، وإن كانت غير بعيد؛ قال الله): من كان يُريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يُريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب) (5)؛ قال الشاعر:
ألا إنما الدنيا الشباب وإنما سرور الفتى هاتيكم السكرات
وقال الحريري:
(1) سورة الفاتحة: 4
•
(2) سورة آل عمران: 26
(3) سورة البقرة: 102.
(4) سورة النمل: 34. (5) سورة الشورى: 20