شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

:

أمة أربعمائة ألف أمة، لا يموت رجل منهم، حتى ينظر إلى ألف ولد ذكر بين يديه من صلبه، كلهم يحمل السلاح "؛ فقلت: يا رسول الله (صلي الله عليك)، صفهم لنا؛ فقال ((هم ثلاثة أصناف، منهم: آل الأزر "؛ فقلت: وما الأزر يا رسول الله؟ فقال: " شجرة بالشام طولها مائة ذراع وعشرون ذراعاً في السماء؛ وصنف منهم طولهم وعرضهم سواء؛ وصنف منهم يفترش إحدى أذنيه ويلتحف الأخرى، لا يمرون بفيل، ولا خنزير، ولا وحش، إلا أكلوه؛ ومن مات منهم؛ مقدمتهم بالشام، وساقتهم بخراسان، يشربون أنهار المشرق، وبحيرة طبرية "

وعن عبد الله بن عُمر (رضي الله عنهما: أن الله جزأ الخلق عشرة أجزاء، فجعل الملائكة تسعة أجزاء، وسائر الخلق جزءاً؛ ثم جزاً سائر الخلق عشرة أجزاء، فجعل الجن تسعة أجزاء، وجعل بني آدم جزءاً؛ وجعل يأجوج ومأجوج تسعة أجزاء، وسائر الخلق جزءاً؛ وقيل: إنما سمي يأجوج ومأجوج، لأن بعضهم يموج في بعض؛ قال الله): وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض) (1).

وعن وهب بن منبه، قال: عشر آيات قبل قيام الساعة، أولها: خروج الروم على المُسلمين؛ ثم الدجال؛ ثم خروج عيسى بن مريم؛ ثم الدابة التي تكلم الناس؛ ثم خروج يأجوج ومأجوج؛ ثم الدجال؛ ثم الملائكة تطير بين السماء والأرض، فيعون بني آدم قيام الساعة؛ وآخرها طلوع الشمس من المغرب، وهو آخر أيام الدنيا؛ وقال حذيفة بن اليمان: أطلع علينا رسول الله)، ونحن نتذاكر قيام الساعة، فقال ()): " إن الساعة لا تقوم حتى تكون عشر آيات، طلوع الشمس من مغربها، والدابة، وخسف بالمغرب، وخسف بالمشرق، وخسف

(1) سورة الكهف: 99

- YAE.