شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

ويُقال: ساولته مساولة، في لغة هذيل؛ ومن قال: مسايلة، فقد

أخطاً؛ قال الشاعر:

سالت هذيل رسول الله فاحشة ضلت هذيل بما سالت ولم تصب

قيل: إنما سألوه ()، أن يُحلل لهم خرمة الزنا؛ وتقول: سألته سؤالاً، ومسألة؛ وسألت، سألة؛ قال المجنون:

وناديت يا ذا العرش أول سالتي لنفسي ليلى ثم أنت حسيبها وقال الله): فإن لكم ما سألتم) (1)؛ بالهمز)؛ وبعضهم يقول: سالتم، فيجمع بين ساكنين؛ وبعضهم يقول: سلتم، وأنتم تسالون، مثل: خفتم، وتخافون؛ قال الشاعر:

سالتاني الطلاق إذ رأتاني قل ما لي قد جئتماني بهجر وللملك امرئ القيس:

صم صداها وعفا وعفا رسمها واستعجمت عن منطق السايل

وقوله: ﴿كل من يسل﴾؛ يسكن اللام من: يسل؛ وهو فعل مستقبل، من أجل أن القافية ساكنة، وهذا يسمى: المُقيد، فسكن على القافية، وهذا جائز في أشعار العرب، كثير لا يُحصى.

وأما قوله: ﴿له آل عدنان على رغمهم خول﴾؛ فآل الرجل: عشيرته، وقرابته، وأهل بيته؛ قال الله): وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون) (2)؛ قال الضبي: معناه: مما ترك مُوسَى وَهَارُون؛

(1) سورة البقرة: 61 (2) سورة البقرة: 248

292 -