شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

؛ وهو

فعل مستقبل؛ والضرب: معروف؛ تقول: ضرب زيد عمراً؛ قال الله): (فضرب الرقاب) (1)؛ وقال): (واهجروهن في المضاجع واضربوهن) (2)؛ وقال): ضرب الله مثلاً) (3) (كثير معروف، لا يحتاج إلى شرح. والمثل: واحد؛ والأمثال: جمع؛ ومثل الشيء: شبهه؛ تقول: هذا مثل هذا؛ ومثل هذا (بالتسكين والتحريك)؛ قال الله): كمثل العنكبوت)؛ وقوله: مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار) (5)، أي: كشبه الحمار

I

:)

والمثل: العبرة؛ قال (): (فجعلناهم سلفاً ومثلاً للآخرين) (6) أي: لمن بعدهم؛ قال غيره:

هو المثل المضروب في الناس والندى وحيث اجتبى في مجلس فهو الصدر

(V)

وقال الله): وجعلناه مثلا لبني إسرائيل)؛ وللملك امرئ

القيس:

فلي ولها في الناس ذكر وسمعة ولي ولها في كل قافية مثل

ومن أمثالهم: أسير من المثل

وقوله: ﴿كأن يديه بالمواهب عينان﴾؛ فكأن: حرف تشبيه،

(1) سورة محمد: 4 (2) سورة النساء: 34

(3) سورة إبراهيم: 24؛ سورة النحل: 75؛ سورة الزمر: 29؛ سورة التحريم

(4) سورة العنكبوت: 41.

(5) سورة الجمعة: 5. (6) سورة الزخرف: 56. (7) سورة الزخرف: 59.