شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥ماء) (1)؛ قال الشاعر:
وبي
أرى ماء
وله أيضا:
ولكن لا سبيل إلى الورود ظمأ إليه
كالحوت لا يرويه شيء يلهمه يصبح ظمآن وفي البحر فمه بيت القصيدة:
وحارثة الغطريف ليث المواكب غياث البرايا في السنين اللوازب وبدر الدجى في الدست غيث المواهب ترى كرماً عند إزدحام المطالب على راحتيه لاختيار الرغائب له بسجال العرف ترشح كفان
الشرح:
فقوله: ﴿وحارثة الغطريف﴾؛ فحارثة: ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد؛ واسمه: حارثة الغطريف؛ والغطريف، هو: حارثة؛ واشتقاق اسم حارثة: من الحرث؛ والغطريف: السيد الشريف؛ والغطرفة: التكبر. وقوله: ﴿ليث المواكب﴾؛ فالليث: هو الأسد، ومن الضرغام، والهزبر، والضابث، والضيار، والضيغم، والقسورة، والهصور، والهرماس، وأسامة؛ وفيه أكثر من هذا، تركته إختصاراً؛ والليث أيضاً: عنكبوت يصيد الذباب؛ قال:
أسمائه
وليث حروف ذي سنان ومنصل إذا مد ليث الغاب ناباً ومخلبا
(1) سورة النور: 39
:
- 3050