شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦والجمع: ليوث؛ وأحدها: ليث؛ قال:
غيوث إذا جادوا ليوث إذا صالوا
.....
والمواكب: جمع موكب؛ والمواكب: الجماعة من الخيل؛ قال الشيخ
أحمد بن النضر (رحمه الله):
ولقمان الذي خلدت لديه ترف على مواكبه النسور
وأما قوله: {غياث البرايا في السنين اللوازب؛ فالغياث: من الغيث، ويكون من الإستغاثة بالألف؛ قال الله): إذ تستغيثون ربكم) (1)، أي: تدعونه بالنصر على عدوكم؛ وقال): فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين) (2)
قيل: أن النبي ()، لما رأى كثرة المشركين، عَلِمَ أنه لا قوة إلا بالله العظيم، دعا ربه، فقال (): " اللهم أمرتني بالقتال، ووعدتني بالنصر، وأنت لا تخلف الميعاد "؛ فاستجاب له ربه، فأنزل): إذ تستغيثون ربكم) (3)؛ في النصر: فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين) (4)، أي: متتابعين.
ويُقال: فوج بعد فوج؛ والمُردف: الذي يجيء من بعده
ويُقال: أن جبريل (ال)، نزل في ألف من الملائكة، فقام جبريل (العلل بخمسمائة ملك عن يمين الناس معهم أبو بكر (ه)؛ ونزل ميكائيل (ال) في خمسمائة ملك عن ميسرة الناس، ومعهم عُمر؛ وذلك في صورة الرجال، وعليهم البياض، وعمائم البيض
(1) سورة الأنفال: 9
(2) سورة الأنفال: 9
•
•
(3) سورة الأنفال: 9. (4) سورة الأنفال: 9.