شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٣١٤أيضاً: ترك الشيء والإمتناع منه، وهو مصدر؛ تقول: كف، يكف،
كفاً؛ قال الشاعر:
والكف إن سرقت فالقطع يلزمها والقطع في سرق العينين لم يجب
والكف: مؤنثة، وحجته هذا البيت؛ قوله:
والكف إن سرقت فالقطع يلزمها
..
وقال الشاعر:
فلو مد يوماً كفه نحو جاره لما واتته كف عن كف كفه
فالأول: فعل ماض؛ والثاني: من الوقوف عن الشيء، والإمساك عنه والإمتناع؛ والثالثة: الجارحة المركبة في اليد، التي فيها الأصابع؛ وكف الرجل عن الشيء: إذا تركه وامتنع منه؛ وكففته أنا: إذا منعته؛ وكفة (بالكسر) الميزان، وتفتح أيضاً؛ وكفة: السحاب؛ وكفة (بالضم): الصائد
•
وقيل: كل شيء مستطيل، فهو كُفة (بالضم)؛ وكل شيء مُستدير فهو كفة (بالكسر)؛ قال الشاعر:
كأن بلاد الله وهي عريضة على الخائف المطلوب كفة حابل وكفة الثوب: وهي حاشيته وطرته (بالضم)، وكف بصر الرجل، وكفيته، كفة؛ الكف، أي: مفاجأة؛ والكفاف من الرزق: ما أغنى عن الناس؛ والكافة: ضد العامة، إلا أن الكافة من الناس: جميعهم؛ قال الله): (ادخلوا في السلم كافة) (1)، أي: جميعكم؛ وقوله ():
(1) سورة البقرة: 208.
،
1.