شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٣١٥وما أرسلناك إلا كافة للناس) (1)، أي: تردعهم وتكفهم؛ وفيه أكثر
من هذا، تركته إختصاراً وإيجازاً
بيت القصيدة:
ومن كامرئ القيس الذي شيد الفخرا وبارى بجدوى جود راحته القطرا وأغنى وأقنى كل من لصق العفرا وسامى محلاً في العُلا الشمس والبدر إذا مد بالجدوى أنامله العشرا تهب له في الخلق بالفضل ريحان
الشرح:
،
قوله: ﴿ومن كامرئ القيس﴾؛ فـ[من]: حرف استفهام، تدخل على الواحد، والإثنين، والجماعة؛ تقول: من هو؟ ومن هما؟ ومن هم؟ قال الله): ومنهم من يستمع إليك) (2)؛ فأخبر عن الواحد بـ من]، وقال): (ومنهم من يستمع إليك) (3)؛ وقال): ومنهم من عاهد الله) (4)؛ وهي: حرف من حروف الشرط والجزاء وهي: من أسماء النواقص؛ وليس هذا موضع استيفاء شرحها. وأما قوله: ﴿كامرئ القيس الذي شيد الفخرا﴾؛ فـ[الكاف] زائدة؛ وامرؤ القيس، هو: امرؤ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن بن الأزد؛ و [الذي]: اسم ناقص؛ قال الشاعر:
ألا أن أسماء النواقص سبعة وهن الذي ثم التي ثم ما ومن ومنهم أي ثم لام مُضافة إلى ألف من بعد ذلك ثم أن
(1) سورة سبأ: 28
(2) سورة الأنعام: 25؛ سورة يونس: 42؛ سورة محمد: 16 (3) سورة الأنعام: 25؛ سورة يونس: 42؛ سورة محمد: 16. (4) سورة التوبة: 75
-10.