شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٣١٨قيس؛ الملصق: الدعي؛ قال:
فلست بقتات ولست بملصق
والعفر: التراب؛ قال: وظهر؛ يُقال: ما على ظهر الأرض مثله؛ وقال الخليل: العفر في اللون: أن يضرب إلى الغبرة في حمرة، كلون الظبي الأحمر عفر؛ قال الفرزدق:
أقول له لما أتاني نعيه به لا بظبي في الصريمة أعفرا وكذلك الرمل الأعفر.
وقوله: ﴿وسامى محلاً في العُلا الشمس والبدرا﴾؛ فسامي: على وزن فعالى: وهو مأخوذ من السمو، ومن العلو؛ وقد تقدم
تفسيره
وأما المحل: فهو المكان الذي يحل فيه؛ والمحل: المنزل، سُميَّ محلاً: لحلول الناس فيه؛ وقيل للمرأة: حليلة الرجل، وهو حليلها، لأنها تحل معه، ويحل معها؛ وقيل: لأنه تحل له، ويحل لها؛ قال الله): (وحلائل أبنائكم) (1)؛ ويُقال: حل الرجل بالمكان، يحل، حلولاً؛ وحل من إحرامه، يحل، إحلالاً؛ أيضاً والحل: إحلال نفسه؛ طال فتركته؛ قال الشاعر:
فأول خبث الأرض خبث ترابها وأول لوم القوم لوم الحلائل وقد تقدم تفسير العُلا؛ والشمس: معروفة؛ قال الله): والشمس وضحاها) (2)؛ أقسم الله (ع) بها؛ وقال): (إذا
(1) سورة النساء: 23
(2) سورة الشمس: 1.
•
IA.