شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٣٣٥ألا أيها الركب المحثون هل لكم بساكن من حل الحمى بعدنا خبر والركبة: أقل من الركب؛ واحدهم: راكب، مثل: كافر وكفرة؛ والركائب: الدواب المركوبة؛ قال الشاعر:
ولما قضينا من منى كل حاجة ولم يبق إلا أن تسير الركائب وقفنا فسلمنا سلام مودع فردت علينا أعين وحواجب والركوب والركوبة: كل دابة تركب؛ قال الله): فمنها ركوبهم) (1)؛ والركب (مفتوح) الراء والكاف): معروف: وهو متاع المرأة خاصة إلى فرجها، وسمي ركبا: لأنه يركب
وفي الحديث: أن أعرابياً دخل شعب امرأة، ونظر إلى ركبها، وقال: إن من باع جنة عرضها السماوات والأرض، يُقبر فيما بين رجليك كعيني، ونزل؛ قال أحمد بن النضر:
ومساسه لا عقر فيه ولو تعمد
للركب
والركاب: الإبل؛ قال الله): فما أوجفتم عليه من خيل ولا
ركاب) (2)
{
وقوله: ﴿في زمن المحل﴾؛ فالزمن، والزمان: واحد؛ وزامن الشيء: إذا طال عليه الزمان؛ وجمع الزمن: أزمان؛ وجمع الزمان: أزمنة؛ قال الأعشى:
لعمرك ما طول هذا الزمن على المرء إلا عناء معن
تقول: زمان، وأزمان، وأزمن؛ ومُؤنثه: زمانة؛ قال:
(1) سورة يس: 72
(2) سورة الحشر: 6.
•
- 335 -