شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣النحو بحر ليس يدرك قعره وعر السبيل عيونه لا تنضب والسهل: ما لان من الأرض؛ وأسهل الرجل: إذا أخذ في السهل؛
ورجل سهل الطبيعة: جواد، كريم، حسن الأخلاق؛ قال المتنبي:
ذريني أنل ما لا ينال من العلا فصعب العلا في الصعب والسهل في السهل
وقولهم: مرحباً، وأهلاً وسهلاً؛ قيل: منصوبة على المصدر؛ وقيل: معناه: أتيت رحباً من الأرض، أي: سعة، وأتيت أهلاً، لا غرباء، فاستأنس، ولا تستوحش؛ وسهلاً، أي: أتيت سهلاً من الأرض، لا وعراً؛ وسهيل نجم؛ ومن أسجاعهم: إذا طلع سهيل، برد الماء والليل؛ وقيل: كان سهيل عشاراً (1) فمُسخ؛ وقال الله): تتخذون من سهولها قصوراً وتنحتون الجبال بيوتاً) (2)
وقوله: {وَعمَّ بني الأيام؛ فعم: من العموم؛ وضده الخصوص؛ والعامة ضد الخاصة؛ والعم والأب والخال؛ الرجل يعم، أي: كريم الأعمام؛ والرجل يخول، أي: كريم الأخوال؛ وللملك امرئ القيس: فأدبرن كالجزع المفصل بينه بجيد معم في العشيرة مخول
والمعم: المسود في قومه؛ قال المتنبي:
فلو أن ما بي من حبيب مقنع عذرت ولكن من حبيب معمم
ونبت عميم: إذا تم وحسن
وقوله: ﴿بني الأيام﴾؛ فـ[بني]: جمع ابن؛ وموقع بني: نصب
(1) في نسخة أخرى: عشارا باليمن. (2) سورة الأعراف: 74.
-343 -