شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥والسور: رأس جدار المدينة، سُميَّ سوراً: لعلوه وارتفاعه؛ قال
العجاج:
فرب ذي شرف محجور سرت إليه في أعالي السور أي: إرتفعت إليه؛ قال النابغة:
ألم تر أن الله أعطاك سورة ترى كل ملك دونها يتذبذب أي: منزلة شرف، إرتفعت إليها عن منازل الملوك؛ والسورة: من القرآن الكريم، منهم من يهمزها؛ ومنهم من لا يهمزها؛ وأسارت في الإناء: إذا أبقيت فيه بقية وفضل منه؛ وفي الحديث: " أسأروا من طعامكم "، أي: أبقوا منه؛ وأسأرت في الحوض، أي: أبقيت منه بقية؛ وبقية كل شيء: سؤره؛ وسورة الشراب: حمياه الشيء، ترتفع في الرأس (بفتح السين)؛ وكذلك سورة الحرب والغضب: وهي شدته وبطشه؛ والسوار: واحد الأسورة؛ وجمعه: أساور، وأسورة؛ وفي القرآن، قوله): فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب) (2)؛ وقال): (يحلون فيها من أساور من ذهب) (3)؛ وفيه غير هذا
تركته لطوله. بيت القصيدة:
(1)
فغسان غسان الملوك الأوائل حموا بالظبا مسلولة بالذوابل وبالترك بيضاً والدلاص الذوابل قصور العلى محفوفة بالصواهل وساروا بقسط في الأنام وباطل فأني بحي مثل أملاك غسان
(1) هكذا في الأصل
•
(2) سورة الزخرف: 53.
(3) سورة الكهف: 31؛ سورة الحج: 23؛ سورة فاطر: 33.
355.