شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٣٦٢

كأن جناحي مضرحي تكنفا حفافيه شكا في العسيب بمسرد المضرحي: الستر؛ وقيل: الصفر؛ وتكنفا: أحاط به؛ والحفافان: الجانبان؛ والعسيب: عظم الذنب؛ والمسرد: المحرر؛ قال الله): وترى الملائكة حافين من حول العشر) (1)، أي: على نواحيه وأرجائه؛ كقوله: (والملك على أرجائها) (2)؛ ومحفوفة: منصوبة على الحال، وإن جعلتها نعتاً على القصور كان أصوب؛ والصواهل: جمع صاهل؛ قال النابغة:

ويصهل في مثل جوف الطوي صهيلاً تبين

المعرب: العالم بالخيل العراب؛ قال غيره:

للمعرب

لقد كثر إدعاء الشعر حتى لقد جهل النهاق من الصهيل فما كل الوقود وقود مُوسَى وما كل الفواطم بالبتول

والوقود (بالفتح): الحطب؛ والوقود (بالضم): المصدر

{

وأما قوله: ﴿وساروا بقسط في الأنام وباطل﴾؛ فسار: يحتمل أن يكون من السير؛ قال الله): وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياماً أمنين) (3)؛ وقال): (أفلم يسيروا في الأرض) (4)؛ قال الفرزدق:

ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا وإن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا

(1) سورة الزمر: 75

(2) سورة الحاقة: 17

•

(3) سورة سبأ: 18

•

(4) سورة يوسف: 109؛ سورة الحج: 46؛ سورة غافر: 82؛ سورة محمد: 10.

-362 -