شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٣٨

ابتدأ الشيخ السيد عادي بن يزيد بشرح القصيدة:

" الحلوانية "، فقال:

بسم الله الرحمن الرحيم)

الحمد لله الذي لا تدركه الأبصار، ولا تملكه الأقطار، ولا تغيره الأفكار، ولا يغيره ليل ولا نهار، ولا تلحقه الخواطر، ولا ترمقه النواظر، المحمود بعموم نعمته، الموجود بظهور حكمته، الذي خلق الخلق بقدرته، وبسط الرزق برحمته، حمداً ينموا على مرور الأيام، ويزكوا على كرور الأعوام.

وأشهد أن لا إله إلا الله المليك، الواحد الذي ليس له شريك، وأشهد أن محمداً نبيه الصادع بالحق، المُرسل إلى كافة الخلق، أرسله إلى جميع الأنام، وجعله مصباحاً للظلام، وأوضح به شرائع الإسلام، وبين معالم الحلال والحرام.

صلى الله عليه وآله وسلم، ما بدا فلق، ودجى غسق وأضاء شفق، وعلى آله مصابيح الدجى، ومفاتيح الهدى، الأئمة الأبرار الأخيار، وسلم تسليماً كثيراً … وبعد:

6

فإنه جرى ببعض أندية الآداب، عند ذي الحجى والألباب والفضل اللباب، ذكر قصيدة الشيخ الأجل السيد الأفضل أبي عبد الله محمد بن سعيد، الكاتب للقصيدة المعروفة: بـ " الحلوانية "، وافتخار القحطانية على العدنانية، واظهار

- TA-