شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

قال الشاعر:

يحسب خزا تحته وقزا وفرشا محشوة أوزا يعني: ريشا أوزا، فأضمر الريش؛ والأوز (1): غير معروف؛ والمطارف: جمع مطرف؛ والمطرفة: الثوب المعلم الطرفين؛ قال

الشاعر:

فلو أن طرفاً صاد طرفاً بطرفه لصدت بطرفي طرف ذات المطارف

وقوله: ﴿لنا في البرايا نقمة وعواطف﴾؛ البرايا: جمع برية؛ والبرية: الخلق؛ والنقمة: معروفة؛ قال الله (): (فانتقمنا منهم) (2)؛ وقال): (ومن عاد فينتقم الله منه)؛ والعواطف: عاطفة جمع؛ وعطف فلان على فلان، أي: إنحنى عليه، ورق له؛ وكذلك الراكب رأس دابته: إذ أحال رأسها عن جبهتها وقوله: ﴿ثميت بإذلال وتحيي بإحسان﴾؛ ثميت، يعني: من ذللناه، فقد أمتناه، ولو لم يمت؛ ومن أحسنا إليه: فقد أحييناه

(4)

والموت في اللغة على وجوه: فمنه: موت نوم؛ قال الله): الله يتوفى الأنفس حين موتها)؛ ومنه: موت فقر؛ قال النبي: " الفقر: الموت الأحمر "؛ والعرب تقول: الفقر: الموت الأغبر؛ وموت، نحو ما رُوي عن ابن بشير، أنه إذا ذكر الموت، مات

(1) الأوز: نوع من أنواع الطيور، منها: ما يطير (وهو غير مستأنس)، ويُطلق عليه الناس اسم: الأوز البري؛ ومنها: ما لا يطير (وهو) مستأنس)، وتقوم الناس بتربيته في المنازل، للإستفادة من لحمه في الأكل، والريش في حشو الوسائد؛ وهو شبيه طائر البط، ولكنه أكبر حجما من البط.

(2) سورة الأعراف: 136؛ سورة الحجر: 79؛ سورة الزخرف: 25

(3) سورة المائدة: 95. (4) سورة الزمر: 42.