شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥والعار: معروف؛ والعرب تقول: النار ولا العار؛ وأنا أقول: العار ولا النار؛ وبعضهم يقول: النار ولا العار؛ والعار: كل شيء ألزمت به سبة وعيب؛ وقولهم: تعاير القوم، إذا ذكروا العار بينهم وقوله: ﴿وألبس عاراً آل بكر وغالب﴾؛ فالعار الذي ألبسهم إياه: أنه كان يأخذ نساء هم غصباً
وأما قوله: ﴿آل بكر وغالب﴾؛ فبكر بن وائل؛ وبكر بن
{
عبد مناف بن كنانة بن خزيمة؛ وغالب بن حنظلة بن زيد بن مناة بن تميم بن مرة بن أدد. وقوله: ﴿وعاف إرتشاف الكأس من كل شارب﴾؛ فعاف، معناه: کره وتقزز، إذا لم يشرب؛ قال الشاعر:
{
وإني لشراب المياه إذا صفت وإن كثرت شرابها لعيوف
إرتشف، يرتشف، إرتشافاً: إذا شرب الماء وغيره؛ والرشف: أن يتناوله قليلاً؛ وفي الحديث: " الغب أروى، والرشف أشفى "؛ قال
":
التهامي: كأن بعيد النوم في رشفاتها سلاف رحيق رق منها مدامها
وقال صاحب: " المقامات ":
يرتشف الغيد ويرشفنه وهو لدى الكل المفدى الحبيب
والمراشف: موضع الرشف: اللثم والتقبيل؛ قال الشاعر:
وأراد الخيال لثمي فصيرت لثامي دون المراشف سترا
- rao.