شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٣٩٥

والعار: معروف؛ والعرب تقول: النار ولا العار؛ وأنا أقول: العار ولا النار؛ وبعضهم يقول: النار ولا العار؛ والعار: كل شيء ألزمت به سبة وعيب؛ وقولهم: تعاير القوم، إذا ذكروا العار بينهم وقوله: ﴿وألبس عاراً آل بكر وغالب﴾؛ فالعار الذي ألبسهم إياه: أنه كان يأخذ نساء هم غصباً

وأما قوله: ﴿آل بكر وغالب﴾؛ فبكر بن وائل؛ وبكر بن

{

عبد مناف بن كنانة بن خزيمة؛ وغالب بن حنظلة بن زيد بن مناة بن تميم بن مرة بن أدد. وقوله: ﴿وعاف إرتشاف الكأس من كل شارب﴾؛ فعاف، معناه: کره وتقزز، إذا لم يشرب؛ قال الشاعر:

{

وإني لشراب المياه إذا صفت وإن كثرت شرابها لعيوف

إرتشف، يرتشف، إرتشافاً: إذا شرب الماء وغيره؛ والرشف: أن يتناوله قليلاً؛ وفي الحديث: " الغب أروى، والرشف أشفى "؛ قال

":

التهامي: كأن بعيد النوم في رشفاتها سلاف رحيق رق منها مدامها

وقال صاحب: " المقامات ":

يرتشف الغيد ويرشفنه وهو لدى الكل المفدى الحبيب

والمراشف: موضع الرشف: اللثم والتقبيل؛ قال الشاعر:

وأراد الخيال لثمي فصيرت لثامي دون المراشف سترا

- rao.