شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٤٠٣

قابوس أو عمرو بن هند قاعداً تجبى له ما دون دارة قيصر تجري الفرات له حيال خبانه رفها تفجره لنبط تقرقر

وقال غيره:

إني أظن ابن هند غير تارككم بالقريتين ولما يقرع النعم حتى برز وهو معصوب بذمته وسط القبائل في عرنينه شمم شهاب حرب تدين الظالمون له في كل حي له البأساء والنعم

{

وقوله: ﴿مضرط الحجر الأصم﴾؛ فالحجر: واحدة الحجارة؛ قال الله): فقلنا أضرب بعصاك الحجر) (1)؛ وأما الحجر الأسود الذي يُقبله الناس بمكة، خرج به آدم (ا)، في يده من الجنة، وفي الأخرى ورق، فنبت الورق بالهند، فمنه هذا الطيب؛ ولما نزل آدم) من الجنة، نزل بالهند، وكانت الحجر ياقوته بيضاء، يُستضاء بها، فلما بنى إبراهيم (ال البيت، وبلغ موضع الحجر، قال لإبنه إسماعيل (ال): أنتني بحجر أضعه ها هنا؛ قال: فأتاه بحجر من: الجبل؛ فقال: غير هذا؛ فردده مراراً، لا يرضى بحجر؛ قال: فأتاه جبريل (ال) بهذا الحجر من الهند، وهو الذي خرج به آدم من الجنة، فوضعه في موضعه؛ وقيل: أول من بني البيت آدم (الله)، وقد شرف الله (الحجر الأسود على سائر الحجارة؛ قال الله) في الحجارة: (فهي كالحجارة أو أشد قسوة) (2)

وقوله: ﴿الحجر الأصم﴾، يعني: الصلب الشديد، جعله كالأصم، الذي لا يسمع الكلام؛ وللملك امرئ القيس:

صم صداها وعفا رسمها

(1) سورة البقرة: 60.

واستعجمت عن منطق السائل

(2) سورة البقرة: 74.