شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨فتنة) (1)؛ وقال الله)، في الواحد: المال والبنون زينة الحياة
(2)
الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً)، فجعل
ربنا (ع): الباقيات الصالحات لنا خير، من المال والولد ويُوجد: أن الباقيات الصالحات، قول: سُبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
عليه
وأما الممالات: فالمعاونة؛ تقول: مالات على فلان، أي: عاونت
وعن عَليّ بن أبي طالب، أنه قال: والله، ما قتلت عُثمان، ولا مالات على قتله وأما قوله: ﴿ومال مُباح﴾؛ فالمُباح: الذي ليس بمحجور، ولا بمحظور، كل من أراد أخذه.
وفي الحديث: " أن الأشياء مُباحة، إلا ما حرم الله في كتابه، ونطقت به سُنة نبيه "؛ وإستباح فلان بني فلان، إذا ظفر بهم، وإستولى عليهم؛ وإستباح الجند مدينة كذا وكذا؛ قال الشاعر:
متى تأتي أبا نبهان يوماً فإنك في ذرى منه أصيل والذروة: أعلا السنام؛ وأعلا كل شيء: ذروته؛ حتى قيل: ذلك
في الحسب
وقوله: ﴿منزل حرم﴾، أي: مُحترم؛ ومنه سُميَّ حرم الله، لأنه لا يحل، أي: يُستباح منه ما حرم الله
وأما قوله: {ورحب فناء مُستزاد لضيفان؛ فالرحب: الواسع؛
(1) سورة التغابن: 15
•
(2) سورة الكهف: 46.
A.