شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٤١٣تطاول هذا الليل واخضل جانبه وغاب حبيب كنت ليلي ألاعبه فو الله لولا الله لا شيء غيره لزعزع من هذا السرير جوانبه وأكرم بعلي أن ينال مراكبه والحياء يصدني ربي
مخافة
على أنني أخشى رقيبا موكلاً بأنفسنا لا يفتر الدهر كاتبه وأرقني طول التفكر أنني عجبت لدهر لإنقضاء عجائبه وبت إلهي غير بدع منعم هضيم الحشا لا يحتويه مصاحبه
وتقول - إذا أمرت -: زع فلاناً، أي: أردعه وأكففه؛ قال الله): فهم يوزعون) (1)، أي: يكفون.
وفي بعض القول: لابد للناس من وزعة؛ قال النابغة:
تعصي الإله وأنت تظهر حبه هذا لعمرك في المقال بديع لو كنت تصدق حبه لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع
قال الله): من يطع الرسول فقد أطاع الله) (2)
(JE)
وقيل: من أحب الجنة، فقد أحب الطاعة، وأبغض المعصية؛ قال الله: (فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله) (3)، أي: زينت له نفسه؛ وتشيعاً، والتشيع: التوديع؛ قال الشاعر:
ارجع فحسبك ما تبعت رجالنا إن المشيع لا محالة
وإن كان أراد: شايع؛ فشايع: مأخوذ من الإتباع.
يرجع
وقولهم: شايعك، أي: تبعك أنك، لعله: مأخوذ من الشيعة: وهم
العشيرة
(1) سورة النمل: 17، 83؛ سورة فصلت: 19
(2) سورة النساء: 80
(3) سورة المائدة: 30