شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩وفعل عندهم كل خير
•
وقيل: أن عُمره كان ألف سنة، وستمائة سنة ملك فيها، وأربعمائة
شيبوبيته
وقيل: أن عمره ألفا سنة، ألف في ملكه، وألف في شيبوبيته، والإختلاف في الأخبار كثير، وبالله التوفيق؛ وقال فيه بعض الشعراء:
له الأنيس
يغدوا شجاعين أصلاً ومُعتدا في ظهره لحم ترهبه الجن لدى صولته ويسجد الأبطال عند الملتقا
وأما قوله: ﴿أكرم به ملكاً﴾؛ قال الله): أسمع بهم وأبصر) (1)؛ معناه: أكرم به من ملك: مدحاً له
وأما قوله: ﴿أراق دما الأعداء عن غلب فتكا﴾؛ فأراق، معناه: صب وسكب: وهو فعل ماض؛ قال غيره:
أراق دمي عمداً بصارم طرفه وأسهر طرفي لا بصارم كفه
وقال غيره:
رشادن
قلت
فقال لي كم
عاشق
له هل لك لك في المُنادمه أرقت في المُنادمه
والدم: معروف: وهو مُحرم، أكله وشرابه، بناطق الكتاب، في
قوله (): (إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحاً أو لحم خنزير) (2) وقال): (حُرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير) (3)؛ ولم يحل
(1) سورة مريم: 38
(2) سورة الأنعام: 145.
(3) سورة المائدة: 3.
؛
- EYq.