شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٤٣٠

من الدم، إلا ما أحلته السنة، لقول رسول الله (): " أحل لنا ميتتان ودمان "؛ قيل: وما هما يا رسول الله؟ قال (): " الميتتان: السمك والجراد؛ والدمان: الكبد والطحال "؛ وقيل: للرجُل دم واحد، وهو دم نفسه؛ وللمرأة أربعة دماء: دم نفسها، ودم نفاسها، ودم حيضها، ودم إستحاضتها؛ وقيل: الدودم وهو دواء؛ وبعض يقول: دمدم؛ ويُقال: أنه دم الأخوين؛ ويُقال: والدمامة بالدال) غير مُعجمة): في الخلق؛ والدمامة بالذال) مُعجمة): في الخلق؛ تقول: رجل دميم في خلقه؛ وفيه دمامة؛ وذميم في خلقه وفعله؛ والأعداء: جمع عدو؛ والعرب تقول: هو عدوي؛ وهما عدواي؛ وهم عدوي: بلفظ واحد؛ قال الله): وهم لكم عدو) (1)؛ قال النابغة الجعدي:

إذا أنا لم أنفع عدوي بوده فإن عدوي لا يضرهم بغضي يعنى: أعدائي؛ تقول في جمع العدا: أعداء، وعداة؛ لأنهم يضمون

(العين) مع الهاء)، ويكسرونها مع عدم الهاء)؛ قال الشاعر:

إذا كنت من قوم عدا لك منهم فكل ما علقت من خبيث وطيب

وقال الشاعر:

معاذة وجه الله أن أشمت العدا بليلي وإن لم تجزني ما أدينها وجمع العدو: أعداء؛ وجمع الأعداء: أعادي: وهو جمع الجمع؛ والعداة: هو مُشتق من قوله: عدا فلان على فلان بالظلم والمكروه، يعدو، عدواً، وعدواناً

وقوله: ﴿عن غلب فتكا﴾؛ الغلبة: من قوله): «الم *

(1) سورة الكهف: 50.

- ET ..