شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٤٤٤وقال الشاعر:
إلى الله أشكو أنني وسط معشر يخالف لحني في الكلام لحونها
بيت القصيدة:
وهل في معد كالهمام ابن عادياً بذمته لله أصبح وافيا وفي الأرض عن قبح المعائب نائياً غداة أتاه جيش غسان غازيا يطالبه ما استودع الملك عادياً فلم يستكن ثم إستكانة ولهان الشرح:
قوله: {وهل في معد كالهُمام ابن عاديا؛ فقد تقدم ذكر [هل]، وذكر [معد]؛ وأما الهمام: فهو السيد البعيد الهمة، لا تسمى به الملوك؛ قال النابغة:
ألم أقسم عليك لتخبرني أمحمول على النعش الهمام وقال عصام في نفسه:
نفس عصام سودت عصاما وعلمته الكر والإقداما فصيرته ملكاً هُماما.
وأن عادياً، هو: السمؤل بن حيا
ويُقال: السمؤل بن حليا بن عاديا بن رفاعة بن الحارث بن كعب بن عمرو (مزيقياء) بن عامر (ماء السماء) بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد.
٤٤٤ / ٥١٢
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.