شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٤٤٦

بالأبلق الفرد من تيماء منزله حصن حصين وجار غير ختار

إذ سامه خطتي خسف فقال له قل ما تشاء فإني سامع جاري فقال غدر وثكل أنت بينهما فاختر وما فيهما حظ لمختار فشك غير طويل ثم قال له أقتل أسيرك إني مانع جاري فقام مقتدراً إذ قام يذبحه أشرف سمؤل وانظر للدم الجاري وإختار أدراعه كيلاً يسب بها ولم يكن عهده فيها بختار والصبر منه على ما كان من قلق وزنده في الوفاء الثاقب الواري

فقال بعد ذلك السمؤل بن عادياً، شعراً

:

وفيت بأدرع الكندي إني إذا ما خان أقوام وفيت بنى لي عادياً حصناً حصيناً وعيناً كلما شئت إستقيت وأوصى عادياً جدي بأن لا تضيع يا سمؤل ما بنيت وبيتا قد بنيت بغير طين ولا خشب وغدراً ما أتيت

السمؤل: تُضرب به الأمثال في الإسلام، شعراً:

وقال أخو تيماء إذ هو مشرف يُناديه مغلولاً فتى غير خيب فأدى إلى امرئ القيس بزاً وأخدماً وأدراعه معروفة لم تغيب

وقال الكميت، يضرب به المثل شعراً:

ولا السمؤل إذ قال الهمام له إني مُخير من ثكل وأخفار فاختار مكرمة الدنيا بواحدة فعل الموارث نحوي صفقة الشاري

وقيل: أن فزارة غزت، فسبت منهم سباءً من نسائهم، فمروا بحصن السمؤل، فلما جاوزوا، صحن النساء: يا سيد العرب، أجرنا من