شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٤٥٢

ومُوسَى بن علي (رحمهما الله)؛ وقال غيرهما: يمين مُرسلة؛ والقبيح أيضاً: عظم المرفق، مما يلي الصدر؛ والعظم الذي يلي القفا اسمه: المليح؛ وقال الشيخ أحمد بن النضر (رحمه الله:

وإن جذ يمنى واحد من قبيحها ومن آخر من كوعها لك مفصل الكوع: رأس الزند، مما يلي الإبهام؛ والكرسوع: الزند، مما يلي الخنصر؛ وأما المعائب: فهو جمع عيب: وهو ما يُعاب به الإنسان؛ ويُذم به؛ وله - أيضاً - الشيخ أحمد بن النضر (رحمه الله):

ففتش من أردت فكل حي له عيب يعد من العيوب

وقال الحريري:

إن تجد عيباً فسد الخللا فجل من لا عيب فيه وعلا

وقال غيره:

إذا أنت عبت الناس عابوا فأكثروا عليك فأبدوا منك ما أنت تستر إذا عبت قوماً بالذي فيك مثله فكيف يعيب العور من هو أعور متى تلتمس للناس عيباً تجد لهم عيوباً ولكن الذي فيك أكثر والعيب: ما أدخل على صاحبه عاراً، وذماً، وشبه المعانب؛

وجمعه: المعائب

•

وقوله: ﴿غداة أتاه جيش غسان غازيا﴾؛ الجيش: جمعه جيوش؛ والجيش: جمع يسيرون للحرب؛ وجاشت الحرب: كالقدر إذا غلت؛ وجاش البحر: إذا طمى موجه؛ وللملك امرئ القيس:

على العقب جياش كأن إهتزامه إذا جاش فيه حميه غلي مرجل

- 452 -