شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٤٥٣

والغازي: الذي يغزو العدو؛ وفي الحديث: " ما غزي قوم في صحن دارهم، إلا ذلوا "؛ وقالوا المسلمون: من لم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو، فهو هالك؛ وجمع الغازي: الغزاة، وغزو؛ قال الله): أو كانوا غزى) (1)؛ وجمع الغازي أيضاً: غازون؛ قال الفزاري:

ولا قائد الغازين تحت لوائهم بيوم جزارى كالنسور القشاعم والملك، يعني به: امرأ القيس بن حجر الكندي، الذي استودع السمؤل، أهه وسلاحه، حتى خرج إلى قيصر، وهي قد أتت في

موضعها

وأما قوله: ﴿فلم يستكن ثم إستكانة ولهان﴾؛ إستكان: إذا خضع وذل؛ وأصله من السكون؛ قال الله (): (فما استكانوا لربهم) (2): قال الشاعر:

لا أستكين إذا ما أزمة ازمت وإن يراني بخير فإن البيت وهيان وهي الحائط؛

؛ يهي، وهيا، فهو واه: إذا إسترخى دماغه؛ وكذلك

القرية، والجبل، وأشباه ذلك؛ رجع إلى القصيدة

بيت القصيدة:

ولم يرض يوماً بالدناءة والخسف ولم يغض إغضاء الذليل على عنف وقادوا ابنه فرداً إلى مصرع الحتف فنازلهم بالطعن والضرب والحذف وأضحى عزيزا في الورى شامخ الأنف بما لم يضعه من ودائع أديان

(1) سورة آل عمران:: د (2) سورة المؤمنون: 76

-? or.