شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٤٥٤الشرح:
الممدوح في هذا خاصة: السمؤل، المُقدم ذكره في الأول وشرحه؛ وإشتقاق إسم السمؤل: من الأرض السهلة؛ وقيل: اسمه عبراني، وهو (بالعربية): سماويل، هذا ما وجدته؛ والله أعلم بالصواب وقوله: ﴿ولم يرض يوماً بالدنائة والخسف﴾؛ قال الله): رضي الله عنهم ورضوا عنه) (1)؛ وقال (ع): (لعلك ترضى) (1)؛ وقال): (ولسوف يعطيك ربك فترضى) (3)؛ وقال المعري في هذا المعنى شعراً:
منك الصدود ومني بالصدود رضى من ذا عليَّ بهذا في هواك قضى
وقال غيره:
رضيت بما قسم الله لي وفوضت أمري للخالق
وقال غيره:
فقالوا أترضى أنه لك مالك وأنت له عبد فقال نعم راضي والدناءة والدنية: من الأفعال التي ينقص فاعلها؛ وجمع الدنية: دنايا؛ قال الحريري:
فالمنايا ولا الدنايا وخير من ركوب الخنا ركوب الجنازه والدنايا: هي الأفعال الخبيثة، التي تزري بصاحبها عند الناس؛ وكل
(1) سورة المائدة: 119؛ سورة التوبة: 100؛ سورة المجادلة: 22؛ سورة البينة: 8.
(2) سورة طه: 8. (3) سورة الضحى: 5.
- 454 -