شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٤٦٣أمير المؤمنين (ه)؛ وأمير المؤمنين: إذا أمره غيره؛ قال الله): وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها) (1).
(1)
وقيل: أمرناهم بالطاعة، فعملوا بالمعصية؛ وقرنت | أمرنا]
(بالتشديد)، والمعنى: جعلناهم أمراء، أي: ملوكاً؛ قال الشاعر:
وإن أمير المؤمنين وفعله لكالدهر لا عار لما فعل الدهر وقال غيره:
لعمرك ما سب الأمير عدوه ولكنما سب الأمير المبلغ وأما قوله: ﴿ولم يخش من أبناء عدنان معشرا﴾؛ فالخشية: الخوف؛ وقد تقدم شرحه، وشرح عدنان، ونسبه، وإشتقاقه؛ وجمع المعشر: معاشر؛ ومعشر الرجل: قومه، وعشيرته؛ قال الشاعر:
فيا معشر العشاق ما أبغض الهوى إذا كان لا يلقى المحب حبيبه وقوله: ﴿وأم يجيش يملأ الأرض قيصرا﴾؛ أم، يعني: قصد؛ قال الله): ولا آمين البيت الحرام) (2)؛ يعني: قاصدين؛ وقد تقدم ذكر الجيش. وقوله: ﴿يملأ الأرض قيصرا﴾؛ يملأ، معناه: الإمتلاء؛ قال الله): لأملأن جهنم) (3)؛ وقال): (يوم نقول لجهنم هل إمتلأت وتقول هل من مزيد) (4)؛ قال الشاعر:
(1) سورة الإسراء: 16
(2) سورة المائدة: 2
{
(3) سورة الأعراف: 18؛ سورة هود: 119؛ سورة السجدة: 13؛ سورة ص: 85.
(4) سورة ق: 30.
- ETT.