شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٤٦٨

قال الشاعر: حتى إذا بلغ العناء أنوفها بقيت بدر صائك متفجر

وأما قوله: ﴿شعارهم الرومي تحت الحبائك﴾؛ فالشعار: مما يلي الجسد من الثياب الرومية؛ والحبائك: جمع حبيكة: وهو ما إحتبكوا به فوق ثيابهم، مثل: المنطقة، والهيميان، وغير ذلك، وقد تقدم ذكره

وشرحه.

وأما قوله: ﴿ومنظوم ياقوت ودر ومرجان﴾؛ فالمنظوم: ما نظمه من الخرز والدر والياقوت، وغير ذلك؛ قال الشاعر:

فمني علينا بالكلام فإنما كلامك ياقوت و در منظم فهذا البيت: شاهد على المنظوم، والدر، والياقوت؛ قال الحريري:

إن الغريب الطويل الذيل ممتهن فكيف حال غريب ما له قوت لكنه ما تشين الحر موجعة فالمسك يسحق والكافور مفتوت وطال ما أصلي الياقوت جمر غضى ثم إنطفي الجمر والياقوت ياقوت

فالمتفق: أن الياقوت يُمتحن بالنار ليُختبر، فإن إحترق، فليس بياقوت، وإن لم يحترق، فهو ياقوت؛ قال الشاعر:

تقول لي ودموعي مزج أدمعها صنفان أدمعنا در وياقوت أقم بأرضك هذا العام قلت لها كيف المقام وما في منزلي قوت فاستعبرت ثم قالت فالإياب متى فقلت ما قدر الرحمن موقوت

والمرجان في التفسير: أنه صغار اللؤلؤ؛ قال الله)، في محكم