شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٤٧٠

انظر خليلي بباب جلق هل يُؤمن دون التلقاء من أحد أظعان سعي إذ هبطن من الهضبة والكثبان والكثبان والسند يحملن خورا خور المدامع في الربط يبيض الوجوه كالبرد

قال: فلما سمع حسان الغناء؛ قال حسان: ليتني هناك سميعاً بصيراً، وعيناه تذرفان بالدمع؛ وقيل بإسنادٍ: لما رجع من تلك المأدبة، أتى منزله، واستلقى على فراشه، وضع رجلاً على الأخرى، وقال: والله، لقد ذكرتني رابعة وصاحبتها أمراً، سمعت أذناي في الجاهلية، مع

جبلة بن الأيهم، قيل له: يا أبا الوليد، وهل كان القيان عند جبلة؟ قال: فتبسم ضاحكاً وجلس، ثم قال: رأيت عند جبلة عشر جوار، خمس روميات يُغنين بالرومية، وخمس يُغنين غناء أهل الحيرة، بعث بهن إليه أناس من قيضة الطائي، وكانتا يُغنينه من وفد عليه من العرب، وكان إذا جلس للشراب، فرش تحته الآس، والورد، والياسمين، وأصناف الرياحين، في مجلس مد البصر، وضرب العبير في صحائف الذهب والفضة، وأتوه بالعود، فأوقد عليه، فلا والله ما جلست يوماً معه، إلا وخلع عليَّ ثيابه التي عليه في ذلك اليوم، أو على غيري من جلسائه، ومع، ومع هذا حلم راجح، وكُنا على دين الشرك، وجبلة لم يبت قط إلا حتى يخلع ثيابه التي عليه، على أحد من جلسائه، يلبس من غد غيرها، وكان مُتفقا على جوده.

وقيل: أن معاوية بن أبي سفيان، بعث رجُلاً يُقال له: أبو الأعور السلمي، إلى ملك الروم، فلما دخل أبو الأعور على ملك الروم وكلمه، أوصل إليه الكتب؛ قال: فالتفت ملك الروم إلى رجل بجنبه، فقال: أنزل عني هذا؛ قال أبو الأعور: فخرجت، فلم أزل بالباب حتى خرج الرجل الذي كان بجنب الملك، ثم أذن لي فدخلت، حتى وصلت إليه، وإذا برجل

_ {V.