شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٤٨٩

والخف: للجمال؛ وجمعه: أخفاف؛ قال ابن دريد:

أخفافهن من وجي ومن حفى مرثومة تخضب مبيض الحصى

والنسك: للفرس؛ والمخلب: للطير؛ والبرثن: للكلب؛ وما كان بمنزلة الأصابع للإنسان والفرس؛ والمنسم: الظفر للإنسان؛ والغارب: للفرس، وما تحت الفرس

•

وقيل: ما قدام السرج؛ وقيل: أن اسمه الحارك في الفرس، وفي غير الفرس من الدواب: الغارب.

وقيل: أن الغارب: كل دابة ظهرها

وأما قوله: ﴿لها في متون المقفرات الغوارب﴾؛ علو: من العلو؛ تقول: علا، يعلو، علواً، وعلا، فهو: عال؛ قال الشاعر:

فلما علونا واستوينا عليهم

والمتون: جمع متن الإنسان؛ ومتن الفرس: موضع الراكب؛ ومتن الأرض: ما علا منها واستوى؛ قال امرؤ القيس:

کميت يزل اللبد عن حال متنه كما زلت الصفواء بالمتنزل

وله أيضاً:

وفرع يزين المتن أسود فاحم أثيث كقنو النخلة المتعثكل وقد تقدم ذكره؛ والمقفرات: جمع مقفرة؛ أقفرت الأرض، فهي مقفرة؛ والقفر: هو المكان الخالي من الناس والماء، وربما كان من الكلأ؛ وأقفر الرجل من أهله، إذا غاب عنهم، وبقي وحده؛ قال عبيد بن

الأبرص:

0489 -