شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٤٩ترائبها مصقولة كالسجنجل طرقت بليل كالبرندج أليل ولم أخش من واش رقيب وعُذل وقد أنزفت كأس الكرى كل يقظان
فلما اطمأنت بي لديها المضاجع ولذت حديثاً بالأصيل المسامع وأخلص سراً للهوى وودائع ولم يبق من دون الرغائب مانع ولا ذائد عما تحب ودافع وغفل عنا كل واش وغيران
بثتت لها وجدي بها وصبابتي وما ينطوي منها عليه حشاشتي وأبدت كما أبديته من كآبتي فبحت بأسراري لها وأمانتي وباحت بأسرار لها كإباحتي ولم ينكتم ما بيننا ثم سران
فقلت لها والليل وحف ذوائبه وقد سترت عنا الرقيب غياهبه وطاب لنا مجني الهوى ومشاربه وجادت فلم تبخل بما أنا طالبه أيا خلتي ممن أبوك مناسبه فغصت وقالت من معد بن عدنان
فقلت لها ما أنت من ذي المفاخر ولا أنت من أهل العلى والمآثر ولا أنت من نسل الكرام الأخاير ولا أنت من ذي الفضل بين العشائر فقومك قوم أهل شاء وباعر ومرعى بشام من بقول وحوذان (1)
(1) في نسخة أخرى، شطر البيت هكذا: [ومرعى بقول من بشام وخوذان].
- {9 -