شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٦٤

ونحوه؛ وتصغيره: كنيف

قال عُمر: " ابن مسعود كنيف مليء عِلماً "؛ فكنيف: تصغير الكنيف، على وجه التعظيم والمدح؛ الكنفان: الجانبان؛ الأكناف

الجمع.

وقرآن: لا أدري (1)، أنه جبل، أو موضع مورد، ولا منزل، وأنا أسأل عنه إن شاء الله تعالى.

قال الله: (ولا تقف ما ليس لك به علم) (2)؛ وقيل: أنه قيل للعباس بن عبد المطلب: أن عبد الله بن العباس سُئل عن مسألة، فقال: الله أعلم؛ فقال العباس: بخ بخ، رد العِلم إلى أهله؛ قال الشاعر:

""

..

(1) تعليق: قوله: " وقران لا أدري '؛ (توجد في أحرام ولاية إبراء، بين البحر والعمران، بين الجبال مسافات كبيرة، وبين هذه المسافات التي اطلعنا عليها، يُوجد خمسة وعشرون منشاة، وهي شبه البروج، أنشئت بالحصى مرصوصة رصا محكما، ورأينا من وزارة التراث والثقافة، لائحة صادرة عن دائرة الآثار، تقول: أن هذه البروج هي قبور جاهلية قديمة؛ لا نعرف الموضع، غير أنا رأينا آثار حضارة، وبأطراف أحد أطراف المتسع المترامي الأطراف، وادٍ غزير ضيق جداً؛ وبعد التجوال، وجدنا به سكنى، ما يُقارب عشرين بيتا، تم بناءها بالسعف ومواد أخرى؛ ووجدنا شيخا يُدرس القرآن الكريم، فسألناه عن هذه الأمكنة، قال: هذا الوادي الضيق هو: وادي حيوان، وكان في القديم يُسمى: حلوان، أما ذلكم المُتسع يُسمى: قرآن؛ وبعد تتبعنا للوهود، وجدنا أن هذه الأمكنة كانت ماهولة، وأن " قرآن " متسع للرعي؛ وتتبعنا الأودية، فإذا هي تصب في قرية: " فنس "

6

على واجهة البحر.

أما الشارح، فلا نلومه، إذ هو يسكن: " يُهلى "؛ أما الناظم فيتنقل كثيراً في البحر، وهو عالم بكل شبر من وطنه الكبير عُمان، فإن كنت تريد الإطلاع على شخصيته ومؤلفاته، فهي موجودة بمكتبتنا).

إنتهى هذا التقرير مُقتبساً من تقريرنا الواسع، حينما زرنا هذه الأمكنة في عام 1415 هـ، وهو موجود بالمكتبة، وفيه تفصيل عن البروج القبور)؛ بقلم / السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي

(2) سورة الإسراء: 36.

- TE_