شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٦٧-
الطعام والشراب: إذا منعه منه، مخافة تزايد العلة؛ قال ابن دريد:
تقول سليمى ما لجسمك شاحباً كأنك يحميك الشراب طبيب
وقال الشاعر:
ولو حمي المقدار عنه مهجة لرامها أو تستبيح ما حمى حمى: منع؛ والحمى: مقصور؛ والمرخ: شجر؛ يُقال: في كل شجر نار واستمجد؛ والمرخ والعقار - أيضا -: شجر، وهما معروفان بكثرة النار؛ قال امرؤ القيس، حيث يقول: أمرخ خيامهم أم عشر أم القلب في إثرهم منحدر
وقال:
كأن البرين والدماليج علقت على عشر أو خروع لم يخضد وقد قيل: أن العشر: هو الأشخر؛ والخروع: هو العرش؛ وقيل: هو السمسم، والله أعلم.
وأما السفح: فهو أسفل الجبل، وهو ما سفح عليه الماء من الجبل؛ ويُقال لرأس الجبل: عرعرة، ولأسفله: الحضيض؛ يُقال: تجبلنا
وأقاموا بالحضيض، وهو قرار الأرض عند سفح الجبل؛ قال الستالي:
ترى بعدها هل يسفح الدمع عاشق على السفح أو يعطوا برامة ريم
الرامة: اسم مكان؛ والريم: الظبي الأبيض؛ ويعطوا: يتناول؛
ورامان: اسم مكان أو جبل، والله أعلم؛ قال الستالي: