شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٧٢يعني باللهو: الزوجة.
وقيل في تفسير الآية: أن اللهو: الولد؛ واللهو: كل ما يلهي به الإنسان؛ والأرسان) جمع رسن)، والرسن: ما جعل في عنق الدابة لتجري به؛ قال الشاعر حيث يقول:
نفسي فدى لفتاة طيرت وسني كأنها مُهرة مخلوعة الرسن وقال غيره:
أنا لولا الخمر والوجه الحسن لم يكن والله مخلوع الرسن
وقال المتنبي:
إن خليت ربطت بآداب الوغى فدعاؤها يُغني عن الأرسان
وقال الشامي:
فدعوني أجيل خيل التصابي هاملات مجرورة الأرسان بيت القصيدة:
ذكرت بها الحي الجميع قبيل أن يعيث الردى فيهم فيأذن بالشطن قبت سمير الهم والليل قد دجن كأني سليم لم تذق عينه الوسن بكي أسفاً وارتاع خوف الردى وأن كمثلي لما هيج الشوق أحزاني الشرح:
أما قوله: ﴿ذكرت بها الحي الجميع قبيل أن﴾؛ ذكرت: من
- VY-
٧٢ / ٥١٢
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.