شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٧٣الذكرى؛ قال الله): وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) (1)، وقال): (فذكر إن نفعت الذكرى) (2)؛ قيل: [إن] ها هنا بمعنى: أي قد نفعت الذكرى وقال (): (وذكرهم بأيام الله) (3)، وأيام الله: هي التي هلك فيها الأمم الخالية؛ قال امرؤ القيس:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
الذكرى (على وزن فعلى): مؤنثة؛ والحي: واحد الأحياء؛ وقد مر ذكره؛ والجميع: المجتمعون؛ قال الله): (ليوم الجمع) (4)؛ ويوم الجمع: يوم القيامة؛ سُمي بذلك: لإجتماع الخلائق فيه؛ وقال (ع): (اهبطا منها جميعا) (5)، وقال): (فسجد الملائكة كلهم أجمعون) (6)؛ قال الشاعر:
إذا اجتمع الآفات فالبخل شرها وشر من البخل المواعيد والمطل
قال الراجز:
تجمعن من شتى ثلاث وأربع وواحدة حتى كملن ثمانيا وفي الرواية: (الجماعة رحمة، والفرقة عذاب)؛ وقال رسول الله): " ما اجتمعت أمتي على ضلال "، وقال): " من فارق ()
: (5)
(1) سورة الذاريات: 55.
(2) سورة الأعلى: 9 (3) سورة إبراهيم: 5.
(4) سورة التغابن: 9 (5) سورة طه: 123
(6) سورة الحجر: 30؛ سورة ص: 73.
- VT_