شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٨٥خوف) (1)؛ وقال لمُوسَى (ال): (أقبل ولا تخف إنك من الآمنين) (2)؛ وقال: (لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون) (3)؛ قال
الشاعر:
كأن بلاد الله وهي عريضة على الخائف المطلوب كفة حابل وأما الردى: فهو الهلاك؛ قال الله): وما يغني عنه ماله إذا تردى) (4)؛ قال الشاعر:
تنادوا وقالوا أردت الخيل فارساً فقلت أعد الله ذلكم الردى وقوله: ﴿خوف الردى وأن كمثلي﴾؛ ويحتمل أن يكون بمعنى: هل، أي: وهل كمثلي؛ و (الكاف) في: كمثلي، (كاف) التشبيه؛ كقولك: زيد كعمرو؛ قال الله): كما فعل بأشياعهم) (5)، وقال: كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه) (6)، وقال): (كمثل الذي استوقد ناراً) (2)، وقال): (كمثل صفوان عليه تراب) (8)، وقال: مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف) (1)، وقال): (ومثل الذين ينفقون أموالهم) (10)؛ مثل الشيء، شبهه في (كاف) التشبيه؛ قال امرؤ القيس:
مهفهفة بيضاء غير مُفاضة ترائبها مصقولة كالسجنجل
وقال - أيضاً - شعراً:
(1) سورة قريش: 4
•
(2) سورة القصص: 31
(3) سورة النمل: 10.
(4) سورة الليل: 11 (5) سورة سبأ:54
(6) سورة الرعد: 14.
(7) سورة البقرة: 17
•
(8) سورة البقرة: 264. (9) سورة إبراهيم: 18. (10) سورة البقرة: 265.
-10_