شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٨٩وقوله: ﴿متصل العقد﴾؛ فالمتصل: ضد المنقطع؛ قال الله: (ويقطعون ما أمر الله به أن يُوصل) (1)؛ قال امرؤ القيس
الشاعر: إني بحبلك واصل حبلي ويريش نبلك رايش نبلي والعقد: معروف: وهو ضد الحل؛ ويُقال في المثل: يعاقده ذكر جلاه؛ قال الشاعر:
قوم إذا عقدوا عقداً لجارهم شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا
، (2)
والعقد - أيضاً -: العهد؛ قال الله): (وأوفوا بعهد الله) (2) وقال: (أوفوا بالعقود) (3)؛ قال عمرو بن كلثوم:
متى نعقد قرينتنا بحبل نجد الحبل أو نقصي القرينا قوله: ﴿مضارب فيها﴾؛ فالمضارب: القباب والخيام، من قولهم: ضربنا قبتنا قسمتنا، نصباً بالفعل)، لا من قرينته، والقبة المضروبة التي رفعت بعمدها وأطنابها؛ قال الأفوه الأودي:
لا يصلح الناس قوم لا سراة لهم ولا سراة إذا جُهَّالهم سادوا والبيت لا يبتنى إلا بأعمدة ولا عماد إذا لم ترس أوتاد
وجدت أن: القبة: من قطن لين؛ والخباء: من صوف؛ والنجاد: من صوف ووبر؛ والفسطاط: من شعر؛ والسرادق: من كرسف؛
(1) سورة البقرة: 27؛ سورة الرعد: 25.
(2) سورة النحل: 91
(3) سورة المائدة: 1.
•
-19
-