شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٩٤خزاعية اللبات مُهرية الحشا متبلة الأرداف رومية الكفل
والنهد: العظيم الثاني، تقول: نهد الرجل: إذا بدا؛ والنهد: الفرس، لسبقه الخيل وتقدمه؛ ويُسمى نهد الجارية: لبدوه، ونتوه، وشخوصه؛ قال عُمر بن أبي ربيعة شعراً:
وناهدة الثديين قلت لها اتكي على الأرض في ديمومة لم توسد فقالت علي اسم أمرك طاعة وإن كنت قد عودت ما لم أعود وأما قوله: ﴿وترنو بعين الظبي في الأجرع الفرد﴾؛ فالرنو: إدامة النظر؛ تقول: رنا يرنو؛ قال امرؤ القيس الشاعر:
إلى مثلها يرنو الحليم صبابة إذا ما اسبكرت بين درع ومجول
اسبكرت: طالت وامتدت؛ قال الشاعر:
فابت وطالت واسبكرت وأكملت فلو جن إنسان من الحُسن جنت
والدرع للمرأة الكبيرة، وهو مذكر؛ ودرع الحديد مؤنثة؛ والمجول تلبسه الصغيرة، وهو الذي لا كُم له؛ يقول: هي ما بين هاتين، لا كبيرة فتلبس الدرع، ولا صغيرة فتلبس المجول.
وقوله: ﴿وترنو بعين الظبي﴾؛ فالعين: معروفة، وقد مر
ذكرها؛ والظبي: معروف، وهو واحد الظبا؛ قال الشاعر:
يقول لظبي رائع وسط روضة لأنت أخو ليلى فقال يُقال وإن تكن ليلى غزال بعينهـ فقد أشبهتها ظبية وغزال
والظبي - أيضاً -: كثيب، معروف؛ قال امرؤ القيس:
_92_