شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٩٥وتعطو برخص غير ششن كأنه أساريع ظبي أو مساويك اسحل
الرخص: الناعم؛ والشثن: الغليظ الخشن؛ والأساريع (جمع
6
أسروع): وهو الدود على الشوك والحشيش؛ ويُقال فيه: سروع، وأساروع؛ وفي جمعه: تساريع وأساريع؛ واسحل: شجرة من شجر الشوك؛ وقيل: هي السوجار؛ والأجزع: مكان هو جانب الوادي؛ وتقول لمن تأمر: أجزع، أي: اقطع ذلك الموضع الذي يُسمى الجزع، والأجزع: واحد؛ والجمع: الأجازع) بالزاي غير المُعجمة)، مثل: الماء الذي ينحدر من الجبل؛ والأجزع مُذكر؛ والجزعاء مؤنثة؛ قال
الشاعر:
ربوع بجرعاء الحمى ورسوم إليها جوى لا ينقضي ورسيم
وقال في الجرع:
أجرع لما أصبح الجرع مستوحشاً وما كنت أخلو منه في الأنس من وجد والفرد نعت الظبي وصفته، وليس هو من نعت الأجزع، كأنه قال: ونزلوا بعين الظبي الفرد بالأجزع، لأن الظبي إذا كان منفرداً، نصب عُنقه، وفتح عينيه، وذلك يزيده حسناً؛ قال طرفة
طحوران عوار القذى فتراهما كمكحولتي مذعورتي أم فرقد
يعني: البقرة الوحشية؛ وإن كانت مذعورة، كانت أشد، لإنتصابها وفتح عينيها؛ والفرقد: ولدها؛ وفي الكلام تقديم وتأخير، كأنه قال: وترنو بعين العين الفرد بالأجرع؛ والفرد: المُنفرد عن الظبا، وعن
إلفه؛ والفرد: واحد من العدد؛ قال الشاعر: