ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٠٦أي: ناشدتك الله؛ والجهل مأخوذ من الأرضين المجاهل، التي لا أعلام لها، ولا يهتدي لطريقها؛ والواحدة: مجهلة؛
والجهل مُستقبح بإجماع؛ وقال محمد بن مداد:
يا جاهلاً راح في جهالته مستحسناً جهله بتقدير لو جمع الجهل والتصاوير لكان في جملة الخنازير
ويُقال: الجهل داء، والعِلم دواء؛ والجهل عورة تستر، والعلم زينة تظهر؛ وقال محمد بن مداد:
كم بين زينة ذي لباس تظهر حسناً وعورة ذي عوار تستر
والجهل نقيصة يُستعاذ منها؛ وفسر الجهل في قول موسى العليا: أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين (1)، يعني: السفهاء الذي يسخرون ويهزؤون؛ والعلم فضيلة، يرغب إلى الله تعالى فيها؛ والجهل أقبح ما في الإنسان؛ والعقل أملح ما في
الإنسان.
•
وقيل: كان عُمر (ه)، إذا قرأ قول الله (ع): يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم (2)، قال: الجهل يا رب
(1) سورة البقرة: 67
(2) سورة الإنفطار: 6.
•
-1.1 -
١٠٦ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.