ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١١٣ولؤما.
وقيل لبزرجمهر: ما لكم لا تعاتبون الجاهل؟ فقال: إنا لا تكلف العُمي أن يبصروا، ولا الصم أن يسمعوا؛ وقال الخليل بن
أحمد
:
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني أو كنت أجهل ما تقول عذلتكا لكن جهلت مقالتي فعذلتني فعلمت أنك جاهل فعذرتكا
ولداود الأصفهاني:
عذرك عندي لك مبسوط
ليس بمسخوط فعال إمرئ
وقال محمد بن مداد:
والذنب عن مثلك محطوط
كل الذي يفعل مسخوط
عذرك يا مسكين محطوط لو أن عذر الجهل محطوط كل الذي تفعله واحد ما عشت مذموم ومسخوط وإنما بالعلم يُدعى الفتى في الرأي إذ تبدو المشاريط
فصل
الجهل في الإبتداء من فاعله، جهل على الحقيقة؛ والجهل
١١٣ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.