ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

ونسع، وإنساع، ونسوع؛ والدايات: ملتقى الأضلاع؛ والموارد: السيول، وهي طرق الوارد؛ والخلقاء: الملساء، يعني: الصخرة، وكل ما يُملس فقد أخلق؛ وقردد: مستوية؛ وظهر القردد: أعلاه؛ قال ابن الرقاع، في الأبلاد:

ذكروا الديار توهماً فاعتادها من بعد ما شمل البلى أبلادها

والحبر: عطر الأحبار؛ وقال محمد بن مداد:

إسمع أنبيك ببعض الأخبار من حكمة أودعتها في الطومار المسك والعنبر عطر العطار والحبر في الآثار عطر الأحبار والكتب كالبستان وسط الدار تأكل من ثمارها ما تختار من الثمار وصنوف الأزهار الفل والجل وجلنار يا ثزهة الرأي وروض الأفكار يا صاح لا يلهيك كسب الدينار وجمع حبات حواها البذار ولا حساب بدر ولا قنطار عن كُتب يقرأوها في أضبار

وقال أبو عبيدة: العرب لا تعرف الرباني؛ ويقال: هي عبرانية أو سريانية، والرباني لا يُسمى به إلا من كان عَالِماً عَامِلاً أو مُعلِماً؛ قال الله (ع): والراسخون في العلم) (1)؛

(1) سورة آل عمران: 7.

- AVV-