ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٩٣وحافظا في علمه جامعاً
ما قد حوى علماً بتبيانه
وقال: تكثر من العلم لتعرف، وتقلل منه لتحفظ؛ ولابن
بشير:
أما لو أعي كُل ما أسمع وأحفظ من ذلك ما أجمع ولم أستفد غير ما قد جمعت لقيل هو العَالِمِ المُصقع ولكن نفسي إلى كل نوع من العلم تسمعه تترع ومن يك في علمه هكذا يكن دهره القهقري يرجع وأجلس بالجهل في مجلس وكتبي في البيت تستودع فلا أنا أحفظ ما قد جمعت ولا أنا من جمعه أشبع إذا لم تكن حافظاً واعياً فجمعك للكتب لا ينفع
ولمحمد بن مداد، في مثله، وعلى وزنه:
وددت بأني إذا ما جمعت كتاباً حفظت لما أجمع وإن خصني مُسلم عَالِم بعلم وعيت الذي أسمع أو أنَّ الذي كان في جدتي ن العلم شايعني أجمع إذاً لإغتديت به عَالِماً له أنتهي وبه أنفع ولكن ما غاب عن خاطري إذا شئت لقياه لا يرجع وما يجمع العلم إلا إمرؤ إلى قلبه علمه مودع
- 193 -
١٩٣ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.