ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٩٤إذا قيل هات أنبري مسمعاً بفاضلة الحق إذ يصدع يُشايعه لسن مُصقع ويحضره ثابت ألمع
ولكن جمعي له عدة عسى إذ أعاوده ير
يرجع
وكي يستفيد به عَالِم نبية يفيد به مُصقع
وقال غيره:
إستودع العلم قرطاساً فضيعه فبئس مستودع العلم القراطيس
ولمحمد بن مداد في مثله:
وذو القياس إذا لم يحو مآثره للعلم في القلب أعيته المقاييس قد قاس قبلي فلم تنفعه عدته من القياس عدو الله إبليس
رجع إلى الكِتاب؛ يُسميه: أبو حنيفة؛ والملعون: إبليس.
وعن قيس بن كثير، قال: قدم رجل إلى أبي الدرداء، وهو بدمشق، فقال: ما أقدمك يا أخي؟ قال: حديث بلغني أنك تحدثت به عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: أما لحاجة قدمت إلا في طلب هذا الحديث؟ قال: نعم؛ قال: فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، يقول: " من سلك طريقاً، وطلب فيه علماً، سلك الله به طريقاً إلى الجنة، وأن الملائكة لتضع أجنحتها، رضئ لطالب العلم، وأنه
-198 -